
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) [الحجرات : 12]
اسعد الله ايامكم بالخير والسعاده
وابعد الله عنا وعنكم سوء الظـن
وجعلنا ممن احسن الظن بالاخرين
وأن لا نظن إلا خيرا بمن حولينا
أخواني / اخواتي
حياتنا كلها قائمة على النية فقد شاع كثيرا بيننا في هذا الزمن سوء الظن "سواء من قريب أم من بعيد ...!! من عالم الانترنت او في عالمنا الذي نعيشه ونعايشه !!
فقد غلب على البعض منا نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة والذكاء وإنما هو غاية الشؤم والغباء
فالشخص السيئ يظن بالناس السوء ويبحث عن عيوبهم ويراها من حيث ما تخرج به نفسه فـ يسيئ الظن مع من يتعامل معهم متناسي ان سوء الظن من خصال الشر التي حذر منها القرأن وانه يجب علينا عند سماعنا خبر يسيئ لـ اي شخص ان نتعوذ من الشيطان وان نطرد عن انفسنا اي تصور سيئ عنه وأن لانظن بالاخرين الاالخير فــ المؤمن الصالح ينظر الى الامور بعين صالحة ونفس طيبة للناس يبحث لهم عن الأعذارويظن بهم الخير ودائما نجده يقدم حسن الظن ولا يتبع ظنون السوء مهما كان ومهما صار فــ دنيا فانيه لا تستحق منا هذا الاهتمام في سفاسف الامور لذلك يجب علينا ان نترفع عنها وان نحسن الظن وان نخلع المنظار الأسود عند النظر الى اعمال ومواقف الغير فلا ينبغي علينا كـ مؤمنين ان نزكي انفسنا ونتهم الأخرين ونستسلم لوسوسة الشيطان في اساءة الظن بالغير بل يجب علينا ان نلتمس لهم الاعذار والمخارج على اخطائهم بدل ان نتصيد عليهم العثرات والعيوب
فلى ننسى ان من أبغض الناس الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وابعدهم عنه مجالس يوم القيامة الباغين للبراء العثرات لذلك يجب علينا ان نبتعد عن جميع الافعال التي تغضب الله ورسوله ونتقرب منهم بالاعمال الصالحه وظنون الحسنه ....
أخواتي :
من الأمور المتعبة للعقل والقلب سوء الظن بالآخرين
وأصعب تعامل نمر به عندما نتعامل مع أشخاص يسيئون الظن بنا
فـ نصيحه من قلب صادق ومحب
أحسنوا الظن بالجميع دائماً إن لم تكن لديكم حجة مؤيدة لما تظنونه ...
فــ نحن نعرف ان إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس خاصة أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر على الايقاع بين المؤمنين والتحريش بينهم ومن اجل قطع الطريق عليه يجب ان نحسن الظن بالاخرين وان لا نجري خلف وسوسته وظنونه السيئه ...
وان نتذكر ان الدنيا دار فناء أما الآخرة فهى دار البقاء وهى الحياة الحقيقية
فــ أسأل اللـــه صدق التوكل وحسن الظن وان يرزقنا قلوبًا سليمة تنبض بحب الخير
مخرج
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً".
اللهـم اجعـلنا ممن يسمعووون القووول فيتبعووون احسنـه