لعبة تحولت إلى كارثة !!!؟
أراد مغترب سوداني أن يجرب استخدام التقنية لتطوير قدرات زوجته فيالمعرفة. حتى عندما تلحق به في البحرين تكون عارفة باستخدام الكمبيوتر والانترنت.
وظيفته في الغربة لاتسمح بمنح زوجته حق الاقامة معه إلا بعد مرور سنتين علىالأقل. وان تكون ذات مؤهل معترف به.
استطاع المغترب ان يهدي زوجته الجميلةالتي افرط في حبها جهاز كمبيوتر. ولم ينس ان يفهمها ان الخطوة التالية لاستخدامالكمبيوتر، ستكون الانترنت. ليتبادلا الرسائل عبر موقعيهما فيه بديلاً للبريد حتىلا تقع خطابات حبهما الخرافي في أيدي العوازل .. وذوي الوجدان المسطح.
نسوةالحي ابدعن في وصف ما استجد في علاقات المغتربين بزوجاتهم. بعضهن الححن على أزواجهنبضرورة الاغتراب ليفتح الله عليهن تعلم الكمبيوتر والانترنت. وبعضهن احتار فيالفكرة من اصلها.
.. ارسل الزوج الكمبيوتر . وتعلمت الزوجة كيف تتفنن فياستخدامه. بعدها ارسل جهاز الانترنت. وخصص لها موقعاً بريدياً «ايميل». وبدآيتبادلان الرسائل على موقعيهما دون ان يعرف أحد ماذا يدور بينهما. كانت الزوجةتتعمد ان تخبر اهلها في تباه .. صلاح ارسل لي قبل عشر دقائق خمس رسائل. الرسالةالسادسة سأتلوها في العاشرة تماماً.
تتعمد كذلك وهي في الشارع ان ترد علىمن يسألها عن احوال زوجها انه بخير قبل ساعة كان مع القنصل وسيذهب فيالمساء فيرحلة بحرية.
نسوة المغتربين في الحي اللاتي اثارهن الخبر، عرضن على ازواجهنبيع مصوغاتهن الذهبية لامتلاك الانترنت، لتبادل الرسائل مع ازواجهن بالطريقة ذاتها.
وتطرأ للزوج فكرة مجنونة ..لماذا لايحصل على موقع بريدي آخر باسم وهمي..؟راقت له الفكرة وبدأ في تنفيذها ..
بدأ في الوقت الذي كان يخاطب زوجته منموقعة البريدي في الانترنت، يبث في الموقع الجديد الذي انشأه باسم وهمي الاعلانالتالي:
شاب سوداني مغترب بالبحرين في الخامسة والثلاثين من العمر دخلهممتاز.
حائز على سكن فاخر وسيارة يرغب في الزواج من سودانية متوسطةالثقافة.
تجيد استخدام الكمبيوتر والانترنت.
تقدس الحياة الزوجيةوتقبل الحياة معه في البحرينلايمانع اذا كانت مطلقة.. على التي ترغب فيالزواج منه مخاطبته عبر هذا الموقع في الانترنت..
ثم يمضي في مخاطبة زوجتهفي موقعها في الانترنت برسائله التقليدية لكنه في هذه المرة يخبرها انه فشل فيالحصول لها على اذن بالاقامة في الوقت الراهن.. وان عليها ان تصبر بضع سنين اخرىريثما يسوي اوضاعه.
تلقت الزوجة رسالة زوجها، واصيبت بشيء من الاحباطواستبد بها السأم والملل.
ثم ما لبثت ان بدأت تفتيشاً في الانترنت لمايلهيها فوقعت عيناها على الاعلان في الموقع البريدي الوهمي.. دون ان تدري اي شيء عنصاحبه.
هالها الاعلان وملك عليها كل حواسها وما هي إلا برهة حتى ارسلترسالة على الموقع الوهمي.
انا سودانية مطلقة ابلغ الثلاثين من العمر متوسطةالثقافة اجيد استخدام الكمبيوتر والانترنت اجادة تامة اقدس الحياة الزوجية ولا مانعلدّى ان اقيم معك في البحرين عنواني البريدي في الانترنت هو العنوان الذي ابعث منههذه الرسالة تلقى الزوج الاعلان.
وايقن ان زوجته على الخط.
ويصابباحباط شديد .. كان يريد التسلية مع فتيات اخريات لم يخطر بباله ان تكون زوجته اولالضحايا.
واخذ يسترسل في الخطأ عندما طلب اليها ان تمده بمعلومات اضافيةكتبت له.
انها كانت متزوجة بمغترب في البحرين لكنها لم تر البحرين منذزواجها منه. لان زوجها غادر دون ان يصطحبها معه. وزادت بان قالت ..عندما فشل في نقلكفالتي اليه في البحرين طلبت الطلاق وطلقني.
يكتب لها الزوج ان تزودهباوصافها.
تبعث بصورة منتقاة تكشف انوثتها وصدرها العاري ولم تنس ان تكتباليه ان يرسل لها صورته.
يكتب لها اذا ارسلت لك صورتي ستصابين بالجنون منفرط الدهشة.
لم تفهم مقصوده.
قالت له في رسالة اخرى اريد ان اجنبك.
تمر ايام دون ان تتلقى في عنوانها البريدي رسالة منه.
فتكتب له : انتظرتك ان تجنني ولم تفعل.
عندها .. ارسل لها صورة زفافهما وكتب تحتها .. انت طالق طالق طالق